الخميس، 5 ديسمبر 2013

تجديد حبس 227 من الاخوان والجهاديين فى مذبحة "كرداسه"

أمر المستشار أحمد البقلي، المحامي العام الأول لنيابات شمال الجيزة، الخميس، بتجديد حبس 227 متهمًا ينتمون إلى جماعتي الإخوان المسلمين والجهاد، ومن بينهم مسجلين خطر، في أحداث اقتحام قسم شرطة كرداسة التي راح ضحيتها 11 ضابطًا وفرد شرطة، والمعروفة إعلاميًا بـ«مذبحة كرداسة» في أغسطس الماضي.
واستعجلت النيابة تحريات جهاز الأمن الوطني حول دور المتهمين المقبوض عليهم وبيان محرضيهم في تلك الأحداث.
وأفادت التحقيقات أن عبد السلام بشندي، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة كرداسة، المحرض الرئيسي على قتل الضباط وحريق ديوان عام القسم، وحرق كنيسة الملاك ميخائيل، لا يزال هاربًا، ولم يتم إلقاء القبض عليه، كما أمرت النيابة بضبط وإحضار 50 متهمًا آخرين.
وانتقل فريق من النيابة برئاسة، المستشار محمد أباظة، رئيس نيابة شمال الجيزة الكلية إلى سجن طرة، لنظر تجديد الحبس، وواجهت النيابة لهم اتهامات القتل والشروع فيه، وحيازة أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص، والانضمام إلى جماعة الغرض منها تعطيل أحكام القانون والدستور، ومحاولة احتلال منشأة شرطية، والحريق العمدي لديوان قسم كرداسة وسرقة محتوياته، ومقاومة السلطات.
وأنكر المتهمون جميع التهم، وأبرزهم أحمد عويس وأحمد رشيدة وعلي كبدة ومحمد السيد عبد الحليم الغزلاني وسامية شنن، المتهمين الرئيسيين بقتل وسحل الضباط، كافة الاتهامات المنسوبة إليهم، وأكدوا على أنهم كانوا يقومون بمشاهدة الأحداث عن كثب بدافع الشغف، ولم يشاركوا في وقائع قتل الضباط والتمثيل بجثامينهم.
ونفى المتهمون صلتهم بجماعتي «الجهاد والإخوان» أو عقدهم اجتماعات قبل الأحداث بيومين للتخطيط لتلك الوقائع التي شهدتها كرداسة، كما ورد في التحقيقات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق