قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري انه ما زال من السابق لاوانه بحث تقليص العقوبات الدولية المفروضة على طهران التي ابدت انفتاحا خلال محادثات جنيف مع القوى الكبرى الاسبوع الماضي. واضاف كيري انه ينبغي توخي الحذر حيال مؤشرات انفتاح ايران الاخيرة التي برزت بعد انتخاب الرئيس حسن روحاني.
وصرح كيري في حديث مع الصحافيين في روما انه يجب التاكد من ان أفعال إيران تجرى بطريقة واضحة وشفافة بالكامل، مشيراً الى أن أمن العالم يعتمد على ذلك. وعلى المجتمع الدولي التاكد من ان البرنامج الجاري يتم في اطار عملية سلمية.
وتريد مجموعة 5+1 ان توقف ايران تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% الكفيلة باتاحة استخدامه عسكريا وان تفكك منشآتها القادرة على انتاج اسلحة نووية مقابل رفع العقوبات الدولية.
وعلى الرغم من "تحريك" العلاقات بين البلدين، فانه سيصعب على الرئيس الاميركي باراك اوباما ونظيره الايراني روحاني اقناع معسكريهما بان الاتفاق ممكن.
ومن المقرر ان يستمر لقاء كيري ونتانياهو ساعات وان يدور حول الانجازات التي ينبغي تحقيقها من اجل "حل بدولتين" في اطار المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية، على ما اعلن نتانياهو.
وصباحا التقى كيري رئيس الحكومة الايطالية انريكو ليتا ووزيرة الخارجية ايما بونينو حيث بحثوا طوال اكثر من ساعة الوضع في افغانستان وسوريا وليبيا والمفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية.
كما تناولوا مسألة ممارسات جمع البيانات التي تقوم بها الولايات المتحدة حول العالم واعتراض اجهزة وكالة الامن القومي الاميركية ملايين البيانات الهاتفية في دول حليفة.
وافادت متحدثة باسم الحكومة الايطالية ان "هذه النقطة تناولت ضرورة التدقيق في صحة المعلومات المتداولة حاليا".
وتابعت ان الولايات المتحدة ابدت "تعاونا" في هذا الملف الذي اثار غضب باريس.
واكد نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الايطالي انجيلينو الفانو "لدينا واجب الشفافية حيال المواطنين الايطاليين"، متابعا "علينا ان نعرف الحقيقة كاملة وان نقول الحقيقة كاملة من دون ان نسمح لاحد بتخويفنا".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق